<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 19:04:36 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alassil.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الأصيل الإخبارية | مقالات متنوعة ]]></title>
    <link>http://www.alassil.com/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.alassil.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 19:04:36 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 Dec 2009 03:37:58 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات متنوعة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنصرية ضد الأراضي الحجازية! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="دلال زهران" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b> 


لماذا يكرهون الحجاز ثم يتغنون بحب الوطن؟! 

لما حصلت كارثة سيول جدة في العام الماضي، انبرى بعض الشيوخ بإتهام أهل جدة بالفساد، وأن ما أصابها من نكبة بسبب ذنوب أهلها! وحاولوا إقناع الناس بالأحاديث والآيات! نسوا أن فقراء جدة هم الذين دفعوا ضريبة تلك المأساة، وأن الفساد عمّ البلاد! ولما حدث شبيه تلك الفضيحة في الرياض، عموا وصموا وسكّتوا عن ذنوب الآخرين! فلماذا كالّوا بمكيالين مختلفين؟! بجد، نحن &quot;خطيرين&quot; ، شيوخ، كُتّاب، وفنّانين! وثقافياً جداً متطورين! أما سمعتم بفذلكة ذلك الفنان الذي قال الرسول صلى الله عليه وسلم سعودي؟! أستغفر الله ، سعوّدها أكثر من وزارة العمل الصامتة! وبتحفة ذاك الذي كتب مقالة العصر &quot;بريدة المكرمة&quot; ، وعرض جائزة لمن يُثبت من القرآن والسنّة وصف مكة بالمكرمة، ثم تحدّانا ولا المدينة بالمنورة!! لله العزّة ولرسوله! والآن علا صوت كاتبة تستنكر كتابة مصطلح &quot;الأراضي الحجازية&quot; على صفحات جريدة عكاظ، وتنادي بمحو هذه &quot;الوصمة&quot; وهذا العار من ثقافة الإعلام العربي الجاهل! وكأن الإعلام العربي &quot;متنور&quot; وحرّ، ينقصه فقط إزالة هذه العبارة، ليصبح كله تمام التمام! على عجل ركبت في قطار المشاعر &quot;الرهيفة&quot;، كاتبة عندها حساسية مفرطة من كلمة &quot;حجاز&quot;! شوهت السياسة، وتريد أن ننسى مثلها التاريخ والجغرافيا! لذلك ندعوها للذهاب للمدينة المنورة، والوقوف على أطلال مبنى سكة قطار الحجاز! فربما تعود لها شيئاً من الذاكرة! وترحمنا من المزايدة على وطنيتنا، ومحاولة إثبات هويتنا! فقد تعبنا من كثرة إخراج بطاقتنا! في عُرفها نحن وبقية العالم الإسلامي جهلة إذا كتبنا &quot;رجع الحُجّاج من الأراضي الحجازية&quot;! يا للطامة الكبرى، أين ذهبت السعودية؟ بل أين الوطنية؟! الغريب لو سألتها، حضرتك من فين، لأجابتك نجدية!! ولو سألت واحدة مصرية ستقول بكل بساطة أنا &quot;صعيدية&quot; أو &quot;دقهلية&quot; ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Mon, 29 Nov 2010 08:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلم يتصادم مع من يتخفّى خلف الدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح الطريقي" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/32.jpg" /><br /></span><p ><b>العلم يتصادم مع من يتخفّى خلف الدين

صالح إبراهيم الطريقي 
لفت انتباهي في مقال الدكتور عبدالعزيز محمد قاسم الذي تناولته أمس مقولة: «ثمة تماسات حساسة بين ما هو مادي محسوس وبين الحكم الإلهية والسنن الكونية العامة، تحتاج إلى تبسيط في طرحها لتستوعب في ذهنية كثيرين لا يتوافر معظمهم على ثقافة شرعية تتيح له فهم تلك التماسات، ومنها على سبيل المثال إشكالية العلم والدين».

الحق يقال: إن محاولة جعل العلم يتصادم مع الدين، هي محاولة قديمة قام بها الكهنة قبل رسوخ الديانات السماوية الثلاث، فهم كانوا يفسرون قوانين الأرض تفسيرات غيبية، فالمطر كان بسبب رمز المطر الذي يتحكم بالغيوم، والبحر وأمواجه ومده وجزره كان بسبب رمز البحر، وهذه التفسيرات تصادم معها «سقراط» حين رفض فكرة الآلهة وأن الكون ليس له إلا إله واحد.

ثم ترسخت الديانات السماوية متتابعة، فتصادم الحاخامات مع العلماء، وقدموا الصراع على أنه صراع بين العلم والدين، فيما الصراع بين العلم والحاخامات الذين كانت لديهم تفسيراتهم الخاطئة، لكنهم وليمنحوا تفسيراتهم القوة والسلطة قدموها على أنها من الكتب المقدسة، أي ليست من اجتهاداتهم.

وكانت تفسيراتهم الخاطئة هي من منحتهم السلطة على العامة، وحين جاء العلم ليفضح جهلهم، قدموا العلم على أنه ضد الدين، فيما هو ضدهم.

فالدين والعلم لا يتصادمان، فكل منهما يبحث في مجال مختلف، فالعلم يبحث عن الأسباب، فيما الدين يبحث عن الغاية، بمعنى العلم يخبرك عن آلية دوران الأرض وتمدد الكون، وما هي القوانين «الأسباب» التي تجعل الكواكب تدور على هذا النحو، فيما الدين يخبرك عن غاية هذه الحياة، وإلى أين ستنتهي وما الهدف الغاية منها.

العلم لا يقدم لك أي دليل مادي ينفي أو يؤكد الحياة الأخرى، لكن رجال الدين أدخلوا أنفسهم في مجال معرفي لا يمكن اكتشافه من خلال قراءة النصوص الدينية، كاعتقاد الفاتيكان في القرون الوسطى «أن الشمس تدور حول الأرض» على أنها حقيقة جاءت بها الكتب ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-71.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Dec 2009 03:37:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معاهد المدن الكبرى للموروث الشعبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.أنمار مطاوع" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/31.gif" /><br /></span><p ><b>بقلم : د.أنمار حامد مطاوع 




الموروث الشعبي والتراث.. مخلوقان سياميان لا ينفصل أحدهما عن الآخر، ولذلك فإن الموروث الشعبي لا يستمر إلا في مكان محدد وبيئة محددة وزمان محدد. بمعنى، أن تغير البيئة يعني تغير الموروث برمته، بل وقد يصل إلى حد نهاية الموروث واندثاره. والأمثلة في المجتمعات العالمية كثيرة وواضحة، تبدأ من تغير طفيف في البيئة الثقافية، كما هو الحال في دول الشمال الإفريقي، يؤدي إلى ضمور الموروث الثقافي لمجتمعات تلك الدول، ونهاية بالتغير الجذري في البيئة الثقافية كما هو الحال في أستراليا، مما أدى إلى فقدان موروث شعب (الأبورجنيز)، وهم سكان أستراليا الأصليين.

في مجتمعنا الحالي، خصوصا في المدن الكبرى، مثل: مكة المكرمة وجدة والرياض، تعددت الثقافات داخل كل مدينة، ولم تعد هناك ثقافة عامة تجمعهم تحت مظلة واحدة، مما بدأ في التأثير على موروث تلك المدن بشكل عام.

المطلوب هو أن يتم إنشاء معهد خاص في كل مدينة من هذه المدن الكبرى مهمته توثيق الموروث، سواء: الكلامي أو الحركي أو النغمي. أي أن يهتم كل معهد بإصدار قواميس لغوية للهجات المستخدمة في تلك المدن، وقواميس للحركات غير الكلامية، مع التركيز على الموروث النغمي لكل مدينة. وأن تتم تلك التوثيقات تحت مظلة علمية متخصصة تضع في اعتبارها أن حفظ الموروث بكل أشكاله يعتبر أمانة ستحاسبنا عليها الأجيال القادمة.

رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم إنشاء معاهد خاصة في كل مدينة من مدن المملكة تهتم بحفظ الموروث الشعبي لتلك المدينة بطريقة علمية متخصصة لتحافظ عليه من التغير أو الاندثار لا سمح الله.


anmar25@gawab.com
نقلاً عن صحيفة عكاظ</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-70.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Dec 2009 03:34:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يقدم مدير الجامعة اعتذاره ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبده خال" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/30.gif" /><br /></span><p ><b>بقلم : عبده خال


لم يسكت الكتاب خلال السنوات الماضية عن تحذير أمانة جدة بخطورة البناء في الأودية، إلا أن تحذيراتهم لم يتم أخذها في الحسبان حتى وقعت الكارثة.

وها هم المختصون يحذرون من وقوع كارثة لجامعة أم القرى لكونها تقع في مجرى وادي نعمان، مع الإشارة إلى أن سيلا قد حدث في عام 1425 للهجرة استطاع مسؤولو الجامعة إخفاء ضرره الذي أصيبت به الجامعة.

وهذا التحذير سيكون له قيمة في الأيام المقبلة لو لم تتخذ الاحترازات العلمية، فما أقدمت عليه جامعة أم القرى من إقامة سد (تكلفته 300 مليون، ولاحظوا مقدار المبلغ المهول لإقامة سد فقط) لا يمكن لهذا السد أن يقف في مواجهة السيل لو تدفق بغزارة.. ولا يمكن الارتهان للتجربتين اللتين واجهتهما الجامعة سابقا (واللتين ذكرهما وكيل الجامعة) من أن السيلين لم يحدثا ضررا يذكر (مع أن الحقيقة تقول عكس ذلك)..
وإذا كانت أم القرى داخل واد كبير تتفرع منه وإليه أودية أخرى، فهذا أدعى لاتخاذ وسائل سلامة ناجعة.

وغياب وسائل السلامة عن مباني الجامعات أمر يدعو للعجب، فها هي جامعة الملك عبدالعزيز قد حصرت الأضرار التي لحقت بها نتيجة السيول العابرة لمدينة جدة، مشيرا تقريرها إلى أن المبالغ التقديرية التي تحتاجها الجامعة لإعاده تهيئتها بيئيا وتعليميا تقدر بنحو مليار و600 مليون ريال.

وهذا المبلغ لا يشير لحقيقة الخسائر التي تكبدتها الجامعة وإنما إلى الاحتياج لإعادة البيئة التعليمية، وهناك من يفند هذه الخسائر المادية ويوصلها إلى سقف يصيب المرء بالفجيعة فقط لو علمنا أن من جملة الخسائر جهاز النانو وتبلغ قيمته (بمفرده مليار ريال) والذي أصابه تلف بسبب السيول، وإذا صدق هذا التفنيد، فإن الأمر يستوجب مساءلة المسؤولين بجامعة الملك عبدالعزيز عن غياب وسائل الأمن والسلامة على الأقل لجهاز تصل تكلفته لمليار من غير أن تكون هناك وسائل أمن وسلامة تتناسب مع قيمة الجهاز (هذا إذا غضضنا الطرف عن وسائل السلامة لبقية منشآت الجامعة التي تع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-69.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Dec 2009 03:31:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أمانة جدة    ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد حكمي " src="http://www.alassil.com/contents/authpic/28.jpg" /><br /></span><p ><b>
أمانة جدة

من منا لا يعرف معنى الأمانة وهي أول مصدر للثقة عند التعامل مع أي شخص لا تعرفه وعندما يقال أن شخصاً ما غير أمين من الطبيعي أن تتجنبه ولا تتعامل معه, فأمانة جدة كان مسماها في السابق (البلدية) وهذا الاسم مناسب لها حتى في الوقت الحالي , فمن الصعب أن يطلق مسمى (أمانة جدة) وهو عكس ما يشاهده ( المواطن – والمقيم– والحاج والمعتمر– والسائح) من كثرة الأخطاء في تنفيذ المشاريع وعدم التنسيق الدائم مع وزارة المواصلات والجهات الأخرى المعنية لا نريد التطرق إليها لكثرة الحفر الموجودة بنسبة 95% من شوارع مدينة جدة والغريب في الأمر أنة عند الاتصال برقم عمليات الأمانة (940) تجد أنه من ضمن اختيارات الرد الآلي ... للإبلاغ عن حفرة أو هبوط أرضي في الطرقات أختر الرقم (2)

 إذاً لماذا تنتظر الأمانة من المواطن والمقيم عندما تهتز مركبته   من شدة عمق الحفر المطبات الصناعية العشوائية والتي تسبب لها الأضرار  أن يتصل على هاتف عمليات الأمانة ويبلغهم عنها ؟ 

هل هم لا يعلمون عن وجودها ؟؟؟ من خلال المراقبين المكلفين بهذه المهمة   
وحتى لو اتصل أي شخص وبلغ عن حفرة  لا يستطيعون إصلاحها بسبب  كثرتها وعدم توفر الإمكانيات والقوى العاملة وكثرة المشاريع العائقة في الطرق فكيف يطلبون منا (الإبلاغ عن حفرة) وهم يعلمون أنها  تتواجد بكثرة هائلة و في طريقها للازدياد بسبب سوء البنية التحتية وغياب التنسيق .

بقلم / خالد حكمي 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-67.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Dec 2009 22:27:15 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
