<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 19:02:37 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alassil.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الأصيل الإخبارية | كتّاب الأصيل ]]></title>
    <link>http://www.alassil.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.alassil.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 19:02:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 06 Dec 2009 15:10:48 +0300</lastBuildDate>
    <category>كتّاب الأصيل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ايتها الرقابة الغائبة .... اين انت؟!  ومتى تعودين !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="دكتور /  جمال محمد شحات" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/20.JPG" /><br /></span><p ><b>
 

 أجمع خبراء الاقتصاد والمال  في تشخيصهم للأزمة المالية العالمية الراهنة وأسبابها الكامنة على أن جوهر الأزمة تمثل في غياب الرقابة الفعالة بشقيها وهما   انعدام رقابة الدولة وضعف الرقابة الداخلية لهذه المؤسسات والشركات وعدم متابعة أنشطة الشركات الاستثمارية والمؤسسات المالية والمصارف ، ومن ثم قيام هذه الجهات وبحرية بالغة الغرابة بتقديم التسهيلات وخاصة في قطاع العقارات مما بلغ بها درجة التشبع وهبوط قيمتها ومن ثمّ تكدس الأصول المجمدة وصعوبة  تسييلها وبالتالي (فقدان السيولة) وانفجار الأزمة التي بدأت بانهيار احد أكبر البنوك الاستثمارية في العالم ( ليمان براذر/ نيويورك) ولحق به على الفور ميريل لينش ،وما لبثت أن انتقلت العدوى إلى المؤسسات المالية الكبرى مثل سيتى جروب وبنك أوف أمريكا والشركات العملاقة مثل AIG ومن قبلهم اكبر شركتين للرهن العقاري فاني ماى وفريدي ماك وفقا لنظرية الأواني المالية المستطرقة لتقطع الأطلسي بسرعة البرق وتنتقل إلى البرّ الأوروبي ومنه لأسواق أسيا والخليج العربي وليصبح الحل الأوحد أمام هذا الزلزال المدمر خفض الفائدة إلى الحد الأدنى لتقترب من الصفر وضخ حوالي إلفي مليار دولار في بنوك أميركا وأوروبا حسب خطط الإنقاذ  التي تبنتها الدول المتضررة لتوفير السيولة وتهدئة الاحتقان وتخفيف حدة التوتر الحادث غير المسبوق في الأسواق العالمية.

واكتملت فصول هذه المأساة الرقابية إن صح التعبير بأكبر عملية نصب واحتيال في وول ستريت إن لم  تكن في التاريخ بعملية الاحتيال المتهم فيها برنارد مادوف بقيم تجاوزت 50 مليار دولار والتي تعتبر اكبر دليل على غياب الرقابة وانعدام الضوابط فكيف يستطيع شخص بمفرده  القيام بمثل هذا العمل وتكمن المفارقة أن من تم الاحتيال عليهم شخصيات وصناديق استثمار ومؤسسات مالية عملاقة لديها إمكانات كبيرة وأعداد هائلة من الموظفين في كافة الإدارات ولديها من الإجراءات والسياسات والمعايير  والضوابط الكثير ولكن للأسف غير م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-65.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Dec 2009 15:10:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجواهر التسعة المفقودة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عادل الرقاص" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>بقلم //  عادل محماس الرقاص



الجواهر التسعة المفقودة

كم آلمني ذلك النبأ الذي بثته وسائل الإعلام ليلة العيد , حيال فقدان تسعة أبطال من جنود الوطن . ولكن ذلك لم يثني عزائمنا عن الذود عن حياد الوطن , تلك كانت مشيئة الله وتلك كانت إرادته , 

أما عن مشيئتنا وعن إرادتنا فسنواصل الذود عن ديننا ووطننا بعون الله حتى وان فقدنا أرواحنا , فستكمل أسماءنا مسيرتنا لتبقى شعارا وتاريخا للأجيال من بعدنا .
لا قيمة للصفحة البيضاء إذا لم يلطخ الحبر صفاءها , ولولا ظلام الليل لما تباهت النجوم بلمعانها

فكما كتب الأبطال التسعة قصة الجواهر التسعة المفقودة سنكتب قصتنا , وسنواصل مسيرتنا
فما دنس رمل طهارة الماء وإن عكر صفوه
وما أوقف السد زحف السيل وان سد طريقة 
فتبقى الأسود اسودا وان حبست في وراء الأقفال , وتبقى الجواهر نفيسة وان دفنت تحت الرمال . 

فيجب ألا ننظر للوراء , ولا نلتفت للخلف 
فالريح تتجه للأمام 
والسيل ينحدر للأمام 
والقافلة تسير للأمام 
تلك سنة الحياة
فيجب أن نسير للأمام وأن لا نخالف سنة الحياة .
وأسأل الله الذي أجاب نوع حين ناداه ., وكشف عن أيوب بلواه , ورد على يعقوب ولداه 
أن يرد علينا من فقد من أبناءنا
وأن يرحم شهداءنا , ويعافي جرحانا , وأن ينصرنا على من عادانا .
انه هو المجيب , وهو القادر على كل شيء
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-63.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Dec 2009 18:34:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جدة ؛ المدينة البائسة. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>جدة المدينة الباسمة، عروس البحر الأحمر الفاتنة، صاحبة الثغر الجميل، بوابة الحرمين، أقدم وأكبر موانئ شبه الجزيرة العربية ، قلب الاقتصاد والمال والرخاء، العاصمة الاقتصادية ، والواجهة الأولى لبلادنا أمام العالم، والتي يعيش بين جنباتها؛ أكثر من ثلاثة ملايين نسمة ، تتعدد جنسياتهم بأكثر من مائتي جنسية؛ والذين لهم ثقافات مختلفة، وعادات متنوعة، وأنشطة متعددة.

هذه المدينة الجميلة؛ تقبع على شاطئ البحر الأحمر، والذي لا نشاهده في مساحات غير بسيطة منها،لأن بعض أجزائه مملوك لأصحابه، وهي مدينة ترقد على محيط من القاذورات ، فلا توجد بها شبكة للمجاري، سوى مواسير عدة في أحياء محدودة، وأغلب شوارعها مطبات وحفريات، ومستنقعات آسنة ، وبعض مخططاتها اعتمدت في بطون الأودية ومجاري السيول، ذلك لأن أصحابها كانوا فوق القانون.

جدة مدينة مزدحمة؛ فأغلب شوارعها مكتظة بالسيارات، وفي مواقع منها ؛ تنعدم المواقف ، وتختنق فيها حركة السير، وبها يجد السكان صعوبات أخرى كثيرة، فأسعار الأراضي خيالية، والإيجارات باهضة ، وتسجيل الأبناء في المدارس، أو نقلهم من مدرسة إلى أخرى معاناة كبيرة، ومثلها معاناة أخرى؛ في مراجعة الأطباء للعلاج، أو توفر سرير للتنويم في المصحات الحكومية . 

إنها مدينة بائسة؛ تحتل المركز الرابع من حيث التلوث عالمياً، فهي مشهورة ببحيرة الصرف الصحي المعروفة باسم \&quot; بحيرة المسك \&quot; ،والتي تغذيها الوايتات الصفراء، التي تجوب أرجاء المدينة يومياً، كما تعاني من انتشار الفئران والبعوض والصراصير والذباب والغربان ؛ تراها في كل مكان، وعلى مدار اليوم ، وطوال أيام العام.

وتشتكي مدينة جدة من العطش والجفاف طوال السنة ، ويعاني سكانها من صعوبة الحصول على المياه؛ والتي غرقت فيه قبل أيام ؛ وذلك بسبب السيول وهطول الأمطار ، فكانت الخسائر كبيرة ، والنتائج وخيمة ؛ شهداء بأعداد مرتفعة، وعوائل كثيرة مشردة، وبيوت مهدمة، وطُرق مدمرة، وسيارات تالفة، وخسائر مادية يصعب  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-60.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Nov 2009 22:12:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتنة المعتدين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. سلمان بن محمد العُمري" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>
فتنة المعتدين .. بين نداء الرحمن ونداء الشيطان !! 

بقلم / أ. سلمان بن محمد العُمري
 

بفضل من الله - عز وجل - ورعايته، لم يدنس بلادنا - ولله الحمد - قدم محتل أجنبي، في حين أنَّتْ بلدان عديدة في المشرق والمغرب من وطأة المستعمرين، فكان ولا يزال ولله الحمد بلداً آمناً مطمئناً، وما من معتد حاول التعدي والاعتداء عليه، وعلى أهله إلا انتكس وارتكس ورد الله كيده في نحره، وجعل دائرة السوء عليه، سواء أكان هذا الاعتداء أو التطاول من أفراد أم جماعات أم دول، والشواهد عديدة، منها ماهو قريب عهد، ومنها ما يمتد عبر التاريخ. 


واليوم تطل علينا فتنة المعتدين المارقين الخارجين عن جماعة المسلمين، التي آذت أهلها، وأشعلت الفتن والقلاقل منذ عدة سنوات في اليمن الشقيق، ثم تطاولت بالتعدي على حدود بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية، فكان أبطالنا الأشاوس لهم بالمرصاد تأديباً لهم، وردعاً لأمثالهم.. يقول الله تعالى: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}، هذا هو كلام رب العالمين في كتابه الحكيم المبين لا يعيه إلا المؤمنون، أما الضالون المضلون، ومن في آذانهم صمم، وفي قلوبهم عمى فهم لا يلتزمون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا لو وعوا هذه الآية وما في سنن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأدركوا ما هم عليه من ضلال وانحراف. 

لقد كان للمملكة العربية السعودية، وبدون منّ أو أذى فضل كبير، ومعروف كثير على إخوانهم في البلدان المجاورة، ومن بينهم المتطاولون والعابثون في سائر المجالات، فقد وصلت المشاريع المجانية الممنوحة إلى قراهم وبلدانهم من مصحات طبية، ومرافق تعليمية، وطرق، فكان جزاء الإحسان الإساءة، والجميل النكران، وهكذا هم اللئام دائماً وأبداً. 

وإننا على ثقة بنصر الله أولاً، وحفظه لبلادنا، ثم بحكمة قيادتنا الرشيدة في معالجة الأمور دائماً بالحكمة والسداد، ثم بأبطالنا الأشاوس على الجبهة، المؤمنين بالله رباً، وبمحمد صلى الله عليه وس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-59.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Nov 2009 19:42:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحرب الجديدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alassil.com/contents/authpic/6." /><br /></span><p ><b>بقلم:: أ. سعد الثقفي




ثلاثة أشياء استقيتها من مباراة كرة القدم التي حدثت بين الجزائر ومصر؛ أولها، حين حادثني أحد أصدقائي المهتمين بالانترنت، والذي فاجأته الحرب الإعلامية الالكترونية بين البلدين ؛ فقرر أن يعرف منشأها. فكانت المفاجأة حين بحث عبر محركات البحث، ليجد موقعين إسرائيليين أحدهما ناطق بالعربية، والآخر ناطق بالفرنسية قد بدأت في نشر الأكاذيب بشأن ما حدث للجماهير عقب المباراتين، متضمنة أخبارا عن قتل، وخلافه، وانتشرت الأخبار كما تنتشر النار في الهشيم لتتلقفها منتديات الانترنت. أنا شخصيا بحثت عن تناول الإعلام الإسرائيلي للمباراة لأجده يطالب بضبط النفس من كلا الجانبين!! وكأننا ناقصون نصائح إسرائيلية. 

وثاني ما استخلصته من نتائج، هو مدى هول الكارثة التي تنتظرنا، ممثلة في الإعلام الإلكتروني غير الرسمي وغير المسئول، فأي شخص يستطيع أن يُنشئَ موقعا أو منتدى إلكترونيا، وقد لا يكون له خلفية ثقافية، أو غير ناضج بما فيه الكفاية، فيكون ضحية إعلامية حين ينقل أخبارا مغلوطة أو يسمح بشحن منتداه الإلكتروني بما يسئ ولا بما ينفع . 

وثالث المستخلصات، كان من ذات الصديق، فقد وجد أن هناك مئات المواقع الإباحية، وقد أنشأها مع كل أسف عرب ومنهم مواطنون بطبيعة الحال، وهي تحوي آلاف المواد الإباحية، متروكة للمراهقين ومن في حكمهم. وتساءل والكلام له، كيف يُحاكم المجاهر بالرذيلة وهو ارتكب حالة مفردة - وهو يستحق بالطبع ما حكم عليه به - بينما من ينشر الرذيلة وباللغة العربية عبر الانترنت، يفلت من العقاب !! ويقول: بالإمكان الاستدلال عليه من خلال بياناته وإيميله، ودخوله يوميا للموقع، ومعرفة مصدر دخوله الشخصي (IP)، ومعرفة اسمه الحقيقي من خلال حسابه البنكي أو بطاقته التي سدد بها لحظة استئجاره الموقع. ويقول: إن القوانين الغربية تمنع مثل هذا التصرف ، ومن ينشئ موقعا إباحيا عندهم،عليه أن يحدد به نظام اشتراك يمنع من خلاله، دخول دون البالغين إلى ما إلى ذلك من ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alassil.com/articles-action-show-id-57.htm</link>
      <pubDate>Tue, 24 Nov 2009 03:53:20 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
